Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers

الدين يسر

المقال
الدين يسر
1728 زائر
16/05/2011
فضيلة الشيخ سليمان الحربي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد :

فاتقوا الله أيها المسلمون حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون :

معشر الإخوة : أصل المصطفى صلى الله عليه وسلم أصلين عظيمين في تصور هذا الدين العظيم حتى صارا لقبين وميزتين يتفاخر بهما أهل الإسلام مما جعل أئمة الحديث لا يخلون كتبهم من التبويب بهذين الأصلين ألا وهما ( الدين يسر ) وقاعدة القصد والمداومة على العمل وهذا الإمام البخاري يقول " باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه و سلم ( أحب الدين إلى الله الحنيفة السمحة ) ثم يسرد بإسناده إلى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة )

وفي رواية : ( لن ينجي أحدا منكم عمله ) . قالوا ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ( ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشئ من الدلجة والقصد القصد تبلغوا ) قال ابن بطال : والمراد بهذا الحديث الحض على الرفق فى العمل، وهو كقوله - صلى الله عليه وسلم -: عليكم من العمل ما تطيقون - ، وقوله: أبشروا - يعنى بالأجر والثواب على العمل،وقوله ( واستعينوا بالغدوة والروحة وشىء من الدلجة )- كأنه خاطب مسافرًا يقطع طريقه إلى مقصده فنبهه على أوقات نشاطه التى يزكو فيها عمله؛ لأن الغدو والرواح والدلجة أفضل أوقات المسافر فنبه أمته أن يغتنموا أوقات فرصتهم وفراغهم

وقال السعدي رحمه الله : ما أعظم هذا الحديث، وأجمعه للخير والوصايا النافعة، والأصول الجامعة. فقد أُسّس صلّى الله عليه وسلم في أوله هذا الأصل الكبير. فقال: "إن الدين يسر" أي ميسر مسهل في عقائده وأخلاقه وأعماله، وفي أفعاله وتُروكه. فإن عقائده التي ترجع إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقَدَر خيره وشره: هي العقائد الصحيحة التي تطمئن لها القلوب، وتوصِّل مقتديها إلى أجلِّ غاية وأفضل مطلوب وأخلاقه وأعماله أكمل الأخلاق، وأصلح الأعمال، بها صلاح الدين والدنيا والآخرة. وبفواتها يفوت الصلاح كله. وهي كلها ميسرة مسهلة، كل مكلف يرى نفسه قادراً عليها لا تشق عليه، ولا تكلفه، عقائده صحيحة بسيطة. تقبلها العقول السليمة، والفطر المستقيمة. وفرائضه أسهل شيء.

ثم ختم الحديث بوصية خفيفة على النفوس، وهي في غاية النفع. فقال: "واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدُّلجة" وهذه الأوقات الثلاثة كما أنها السبب الوحيد لقطع المسافات القريبة والبعيدة في الأسفار الحسِّية، مع راحة المسافر، وراحة راحلته، وصوله براحة وسهولة، فهي السبب الوحيد لقطع السفر الأخروي، وسلوك الصراط المستقيم، والسير إلى الله سيراً جميلاً. فمتى أخذ العامل نفسه، وشغلها بالخير والأعمال الصالحة المناسبة لوقته - أوّل نهاره وآخر نهاره وشيئاً من ليله، وخصوصاً آخر الليل - حصل له من الخير ومن الباقيات الصالحات أكمل حظ، وأوفر نصيب. ونال السعادة والفوز والفلاح وتم له النجاح في راحة وطمأنينة، مع حصول مقاصده الدنيوية، وأغراضه النفسية. وهذا من أكبر الأدلة على رحمة الله بعباده بهذا الدين الذي هو مادة السعادة الأبدية؛ إذ نصبه لعباده، وأوضحه على ألسنة رسله، وجعله ميسراً مسهلاً، وأعان عليه من كل وجه. ولطف بالعاملين، وحفظهم من القواطع والعوائق.

ولنتأمل أيها الإخوة الواجبات المفروضات التي تتكرر في اليوم والليلة لا نجد غير الصلوات الخمس خمس فقط في اليوم والليلة تتكرر كل يوم وليلة خمس مرات في أوقات مناسبة لها. وتمم اللطيف الخبير سهولتها بإيجاب الجماعة والاجتماع لها؛ فإن الاجتماع في العبادات من المنشطات والمسهلات لها ورتب عليها من خير الدين وصلاح الإيمان، وثواب الله العاجل والآجل ما يوجب للمؤمن أن يستحليها، ويحمد الله على فرضه لها على العباد؛ إذ لا غنى لهم عنها

وانظر إلى الصوم لا تطالب به في العام إلا في شهر واحد منه وكذلك الحج لا يجب عليك إلا مرة واحدة

وكذلك الزكاة فإنها لا تجب على فقير ليس عنده نصاب زكوي. وإنما تجب على الأغنياء تتميماً لدينهم وإسلامهم، وتنمية لأموالهم، وأخلاقهم، ودفعاً للآفات عنهم وعن أموالهم، وتطهيراً لهم من السيئات، ومواساة لمحاويجهم، وقياماً لمصالحهم الكلية. وهي مع ذلك جزءٌ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى )

بارك الله لي ولك في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم

الحمد لله على إحسانه والشكر على توفيقه وامتنانه وأشهد ألا إله إلا الله تعظيما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى جنته ورضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه أما بعد :

معشر الإخوة : ولم يقف الأمر عند هذا التيسير بل لنتأمل غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم من حديث عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل عليها وعندها امرأة قال ( من هذه ) . قالت فلانة تذكر من صلاتها قال ( مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا ) . وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه وإن قل

وفي مسند أحمد وفي " مسند الإمام أحمد " ( 200- ب / ف ) عن محجن بن الأدرع قال : أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي قال : " أتقوله صادقا " ؟ قلت : يا نبي الله لِلَّهِ هذا فلان وهذا من أحسن أهل المدينة أو من أكثر أهل المدينة صلاة ، قال : " لا تسمعه فتهلكه - مرتين أو ثلاث - إنكم أمة أريد بكم اليسر"(7) . وفي رواية له : " إن خير دينكم أيسره ، إن خير دينكم أيسره " (8) .وفي رواية له - أيضا - قال : " إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة " قال الامام النووي رحمه الله : والأمر بالاقتصاد في العبادة وهو أن يأخذ منها ما يطيق الدوام عليه وأمر من كان في صلاة فتركها ولحقه ملل ونحوه بأن يتركها حتى يزول ذلك [ 782 ] قوله ص عليكم من الأعمال ما تطيقون أي تطيقون الدوام عليه بلا ضرر وفيه دليل على الحث على الاقتصاد في العبادة واجتناب التعمق وليس الحديث مختصا بالصلاة بل هو عام في جميع أعمال البر قوله صلى الله عليه و سلم

أيها الإخوة ومع يسر هذا الدين إلا أن من أهل الإسلام من ثقلت عليه الواجبات وضيع الصلوات المفروضات وأضاع حقوق العباد وليس هذا عن ضعف في قواه أعو عجز عن الالتزام كلا هاهو يقطع المفاوز ويسهر الليالي ويدفع الأموال لتلبية هواه مع أن ما تشتهيه نفسه أضعاف أضعاف ما كلفه الله جل وعلا أفلا يحاسب الإنسان نفسه ويردعها عن غيها قال الحسن رحمه الله إن المؤمنَ واللهِ ما تراهُ إلا يلومُ نفسهُ على كلِّ حالاته ، يستقصرها في كل ما يفعل ، فيندمُ ويلومُ نفسَهُ ، وإنّ الفاجرَ ليمضي قُدُمـاً لا يعاتبُ نفسَه " قال ابن القيّم رحمه الله: "وهلاكُ القلب من إهمالِ محاسبَتِها ـ أي: النفس ـ ومِن موافَقَتِها واتِّباع هواها ) فعجيب حال هذا الغافل : ( يوقن بالموت ثم ينساه ، ويتحقق من الضرر ثم يغشاه ، أيخشى الناس والله أحق أن يخشاه ، يغتر بالصحة وينسى السقم ويفرح بالعافية ولا يتذكر الألم يزهو بأيام الشباب وينسى الهرم اهتمامه بالعلم أكثر من اهتمامه بالعمل يطول عمره ويزداد ذنبه يبيضُّ شعره ويسودُّ قلبه يجمع المال من المتشابه والحرام ، ويسعى بقدميه إلى التفريط والإجرام ، ناسياً نزول الموت وحلول الأجل ، وشدة الكرب وانقطاع العمل حينما يتلجلج اللسان ويبكي الأهل والإخوان ، وهذا المحتضر لا يستطيع الكلام ، قد شخص بصره ، وبدا له عمله فإمَّا يُبشّر بروح وريحان أو جحيم ونيران .

ثم صلوا وسلموا على رسول الهدى وإمام الورى فقد أمركم ربكم فقال جل وعلا " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ...وانصر عبادك الموحدين الذين يجاهدون في سبيلك في كل مكان اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم اللهم عليك باليهود المعتدين والنصارى المحاربين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم أحصهمم عددا .......اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أمتنا وولاة أمورنا اللهم وفقهم لما يرضيك وجنبهم معاصيك اللهم تب على التائبين واهد ضال المسلمين اللهم ردهم إليك ردا جميلا اللهم ارفع ما نزل من الفتن ...اللهم اغفر لنا ولوالدينا ...عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله العلي العظيم يذكركم واشكروه على نعمكم يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
جديد المقالات
جديد المقالات
تعليق حول مسألة المسبوق - خطب مقـــــــروءة
درس الاخلاص - خطب مقـــــــروءة
عبادة الوضوء - خطب مقـــــــروءة
سجن المعسر - خطب مقـــــــروءة
الصلاة تكفر الخطايا - خطب مقـــــــروءة
Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers
Powered by: MktbaGold 6.6