مسائل تتعلق بالصلاة خلال جائحة كورونا - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي

المادة
مسائل تتعلق بالصلاة خلال جائحة كورونا - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي
93 زائر
18-06-2020 10:13

الحمد لله وبعد ،،

فهذه إجابات لأسئلة طرحت على فضيلة الشيخ /

سليمان بن خالد الحربي

فيما يتعلق بشيء من الأحكام الفقيهة التي يسأل عنها بعض الناس في هذه الأيام : (خلال جائحة كورونا)

١- يحصل أجر الجماعة بالصلاة مع الزوجة أو الرجل أو الصغير المميز عند جمهور العلماء.

٢- الجماعة واجبة لمن قدر عليها بإخوانه أو زملائه أو أبنائه البالغين في أصح أقوال أهل العلم وهو مشهور مذهب الحنابلة وأبي حنيفة في رواية قيل هي الأشهر ، بل قيل إنها شرط لصحة الصلاة على القادر وهو قول في مذهب أحمد ومذهب داود الظاهري واختاره ابن تيمية ، أي أن من صلى وحده وهو يجد من يصلي معه جماعة فلا تصح صلاته وعليه إعادتها معه ، والصحيح أنها واجبة وليست بشرط ولا أيضا غير واجبة ، فلا ينبغي التساهل ممن كان في بيته بالغون أو كان في استراحته ونحو ذلك .

٣- إن كان لا يوجد في بيته إلا من لا تجب عليهم الجماعة فيجوز له الصلاة منفردا ولا يأثم لكنه ترك الأفضل .

٤- يجوز تعدد الجماعات في البيت الواحد فيصلي الأب مع ابنه فقط ثم بقية الأبناء مع بعضهم وهكذا ، لكن لو اجتمعوا كان أفضل .

٥- لا يلزم التبكير في أداء الصلاة من أول الوقت فلو أخر الأب صلاة الظهر إلى أن يستيقظ الأبناء بعد نصف ساعة من دخول الوقت أو أكثر فلا حرج بشرط أن لا يتأخر إلى قريب من خروج الوقت .

٦- إذا كان الأب في المنزل ودخل الوقت وأبناؤه خارج المنزل فلا يلزمه انتظارهم ليحضروا ويصلوا معه بل يصلي حسب حاله ولو صلى بأهله فقد حصل له أجر الجماعة .

٧- لا يؤذن للجمعة الأذان الأول لأنه إنما شرع في عهد عثمان رضي الله عنه ليتهيأ الناس للحضور وما دام أن ولي الأمر أمر بعدم إقامة الجمعة للعذر فلا ينادى بالأذان الأول .

٨- لا تصلى صلاة الجمعة في البيوت والاستراحات مطلقا ولا تصح بل يصلونها ظهرا أربع ركعات ، ومن كان مسافرا

فليصلها ركعتين قصرا للظهر .

٩- لا يؤذن في البيوت ما دام الناس يسمعون الأذان ولكن تشرع الإقامة .

١٠- يجوز قنوت النوازل لمن صلى في بيته ولو كانوا جماعة

١١- الجلوس بعد صلاة الفجر في المصلى يشمله من صلى في بيته وله الثواب المترتب .

١٢- من أعظم الأحاديث التي يتذكرها المرء في هذه الأزمة ما جاء في الصحيحين عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما غدا أو راح ) والنزل هو ما يعد للضيف عند نزوله من الكرامة والضيافة فمن خرج إلى المسجد للصلاة فإنه زائر الله تعالى والله يعد له نزلا من المسجد كلما انطلق إلى المسجد سواء كان في أول النهار أو في آخره كما قال ابن رجب رحمه الله ، فلا تلوموا الباكين ، فلئن عذر الناس من بكى بسبب خسارة الأسهم فلئن يعذره على فوات الذهاب للمسجد من باب أولى وذلك لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

ولكن من فضل الله تعالى ومنته أنه جواد كريم يكتب لمن اعتاد الخير ونواه الأجر مادام معذورا في فواته والحمد لله على فضل الله .

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 = أدخل الكود
Powered by: MktbaGold 6.6