Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers

الصلاة تكفر الخطايا

المقال
الصلاة تكفر الخطايا
2376 زائر
24/12/2011
فضيلة الشيخ سليمان الحربي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد :

فاتقوا الله عباد الله وامتثلوا أمره ( منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين )

معشر الإخوة : رأينا أنفسنا كيف تتوق إلى ركن الإسلام الخامس أعني فريضة الحج وقبل ذلك فريضة الصيام وتجد هذه المحبة والفرحة بادية على الصغير والكبير والذكر والأنثى لما لهما من الأجر العظيم والثواب الجزيل بينما نجدها مع الركن الثاني من أركان الإسلام متقاعسة متكاسلة مع أن أعظم الأعمال أجرا بعد الشهادين هو في الصلاة وأعظمها إثما هو في ترك الصلاة لست أدعي أن المحافظة على الصلاة لا يحتاج إلى جهاد للنفس واستحضار للثواب والعقاب كلا أوليس الله يقول ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) قال السعدي رحمه الله أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك مشق على النفس، ولكن ينبغي إكراهها وجهادها على ذلك، والصبر معها دائما، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به، كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيعها كان لما سواها أضيع، ) وتأمل قوله تعالى (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ قال القرطبي ذهب جمهور المتأولين من الصحابة والتابعين [ رضي الله عنهم أجمعين (1) ] إلى أن الحسنات هاهنا هي الصلوات الخمس وقوله واصبر أي على الصلاة ) ومثله قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) قال بعض المفسرين : على الصلاة وحدها خاصة لانها تكبر على النفوس ما لا يكبر الصوم والصبر هنا: الصوم فالصلاة فيها سجن النفوس والصوم إنما فيه منع الشهوة فليس من منع شهوة واحدة أو شهوتين كمن منع جميع الشهوات. فالصائم إنما منع شهوة النساء والطعام والشراب ثم ينبسط في سائر الشهوات من الكلام والمشي والنظر إلى غير ذلك من ملاقاة الخلق فيتسلى بتلك الاشياء عما منع. والمصلى يمتنع من جميع ذلك فجوارحه كلها مقيدة بالصلاة عن جميع الشهوات. وإذا كان ذلك كانت الصلاة أصعب على النفس ومكابدتها أشد فلذلك قال " وإنها لكبيرة " فعلم من ذلك عظم الصلاة ومحبة الباري لها وتأكيده لنبيه ولعباده بالاصطبار والتصبر على مكابدة النفس للعناية بها والمحافظة عليها فإن الله قال " واصطبر لعبادته ) كما قال في الصلاة ( واصطبر عليها ) ومن فضل الله وعدله وكرمه أن جعل الجزاء العظيم لمن حافظ على هذه الصلاة هنيئا له بالأجر الجزيل من الكريم العزيز فأعظم ما يجنيه العبد هو تكفير الخطايا كما قال ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) ومصداق هذا ما رواه البخاري ومسلم من حديث عن أبي هريرة

: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقي من درنه ) . قالوا لا يبقى من درنه شيئا قال ( فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا ) وروى مسلم من حديث أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ». قَالَ قَالَ الْحَسَنُ وَمَا يُبْقِى ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ قال النووي رحمه الله : وقله على باب أحدكم اشارة إلى سهولته وقرب تناوله فالأدلة متضفرة على أن الصلاة تكفر الخطايا بل تمحوها وتزيلها وما أجمل وأعظم حديث عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِىُّ قَالَ َقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ حَدِّثْنِى عَنْ الوضوء قَالَ « مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ فَيَنْتَثِرُ إِلاَّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ وَفِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلاَّ خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلاَّ خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ إِلاَّ خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ إِلاَّ خَرَّتْ خَطَايَا رِجْلَيْهِ مِنْ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ بِالَّذِى هُوَ لَهُ أَهْلٌ وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِلَّهِ إِلاَّ انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ». فَحَدَّثَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا أُمَامَةَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ انْظُرْ مَا تَقُولُ فِى مَقَامٍ وَاحِدٍ يُعْطَى هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ عَمْرٌو يَا أَبَا أُمَامَةَ لَقَدْ كَبِرَتْ سِنِّى وَرَقَّ عَظْمِى وَاقْتَرَبَ أَجَلِى وَمَا بِى حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَلاَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلاَّ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ - مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَبَدًا وَلَكِنِّى سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين )

بارك الله لي ولك في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد ألا إله إلا الله تعظيما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى جنته ورضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه أما بعد :

معشر الإخوة إن قضية تكفير الصلاة للخطايا من منن المولى جل وعلا وهي نعمة اختص الله بها هذه الأمة لشرفها وفضلها حتى كانت حديث الملأ الأعلى واختصامهم وما ذلك إلا لأن الذنوب خطرها عظيم لنستمع إلى هذا الحديث العظيم الذي صححه الإمام البخاري والترمذي عند الترمذي من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته قال لنا على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت لا أدري قالها ثلاثا قال فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء وعرفت فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت في الكفارات قال ما هن ؟ قلت مشي الأقدام إلى الصلوات وفي رواية الحسنات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء حين الكريهات

وفي رواية من حديث ابن عباس : والكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في المكاره ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه )

قال المباركفوري : واختصام الملأ الأعلى إما عبارة عن تبادرهم إلى إثبات تلك الأعمال والصعود بها إلى السماء وإما عن تقاولهم في فضلها وشرفها وإما عن اغتباطهم للناس بتلك الفضائل لاختصاصهم بها وتفضلهم على الملائكة بسببها مع تهافتهم في الشهوات )

معشر الإخوة : ألسنا أهل الذنوب ألسنا من أسرف على نفسه وظلمها وتجاوز بل وأكثر من التمادي في الإثم أي فرصة أعظم من هذه الفرصة لم نرى التفريط من أصحاب الشهوات والعظائم في أمر الصلاة كما نرى التفريط في الصلاة في طائفة الشياب والآن وبكل أسف نراها عند كبار السن من الرجال والنساء إذا ضيع المرء صلاته فقد ضيع دنياه ودينه ولهذا أجنع الأئمة الأربعة على أن ترك الصلاة حقه الموت فالأئمة على أنه يقتل وأبو حنيفة يحبس حتى الموت وقد قال أبو بكر الصديق : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة قال الحافظ ابن رجب : وفي هذا إشارة إلى أن قتال تارك الصلاة أمر مجمع عليه لأنه جعله أصلا مقيسا عليه

وختاما أيها الإخوة : لنجاهد أنفسنا على أمر الصلاة والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) لاسيما في أوقات البرد فإن الوضوء والصلاة يعظم على كثير من النفوس فتذكر حينها ذنوبك وأن أثرها عليك أعظم من أثر وخز البرد والصقيع حينها تعلم أنك بحاجة إلى إدراك ما يكفرها

ثم صلوا وسلموا على رسول الهدى وإمام الورى فقد أمركم ربكم فقال جل وعلا " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ...وانصر عبادك الموحدين الذين يجاهدون في سبيلك في كل مكان اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم اللهم عليك باليهود المعتدين والنصارى المحاربين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم أحصهمم عددا .......اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أمتنا وولاة أمورنا اللهم وفقهم لما يرضيك وجنبهم معاصيك اللهم واجزهم عن تحكيم شرعك وحدودك أفضل الجزاء وثبتهم على ذلك اللهم تب على التائبين واهد ضال المسلمين اللهم ردهم إليك ردا جميلا اللهم ارفع ما نزل من الفتن ...اللهم اغفر لنا ولوالدينا ...عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله العلي العظيم يذكركم واشكروه على نعمكم يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

   طباعة 
41 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
01-01-1970 03:00 (غير مسجل)

Abud

You've mageand a first class post
[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
جديد المقالات
جديد المقالات
تعليق حول مسألة المسبوق - خطب مقـــــــروءة
درس الاخلاص - خطب مقـــــــروءة
عبادة الوضوء - خطب مقـــــــروءة
سجن المعسر - خطب مقـــــــروءة
علاقة الأشقاء - خطب مقـــــــروءة
Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers
Powered by: MktbaGold 6.6