Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers

أداء الديون

المقال
أداء الديون
1854 زائر
11/05/2011
فضيلة الشيخ سليمان الحربي

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين وبعد

فاتقوا الله أيها المؤمنون والمؤمنات ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً

معشر الاخوة : كم نرجو مغفرة ذنوبنا وما من عمل ثوابه مغفرة الذنوب إلا والنفس تحرص على عمله وترجو قبوله ولكن جميع الاعمال الصالحة عباد الله لا تكفر مظلمتك بأخذك مال أخيك بغير حق إياك أن تؤمل أوتتكأ على صلاحك وأنت في كل يوم تلعب بأموالك وأخوك المسلم ينتظر ماله الذي أقرضك أو ماله الذي أعطاك إياه لتستثمره ، والله يقول (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إن كثيرا من الناس عظم بطنه، ونبت لحمه، بمال غيره، أكلها بالباطل. إن استدان دينا جحده، وإن استقرض قرضا تظاهر أنه نسيه، فسبحان ربي!. كيف يهنأ بالطعام والشراب والمنام، من ذمته مشغولة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم ((كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) وفي الصحيحين عن أبي بكرة - -: أن النبي - - قال: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم)) اتقوا الله - عباد الله - وأدوا ما في ذممكم من مال، ولو كان اقل من ريال ولو ثمن خبزة أو بيضة أو أقل من ذلك. فإن ميزان الله - عز وجل - يحصي مثاقيل الذر. وليس ثمت دينار ولا درهم. إنما هي الحسنات والسيئات وحقوق الآدميين لا تسقط بالتوبة فقط، بل لابد من ردها إلى أهلها. وأنت مسؤول عن صغيرها وكبيرها وقليلها وكثيرها، ولا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه، ولو كان يسيرا، روى البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه) ولا تنتظر ممن أقرضك ماله أن يأتيك فيسألك حقه، فلربما منعه الحياء، أو وكل أمرك إلى الله - عز وجل -. وبعض الناس يتقال الذي في ذمته، ثم لا يؤديه، ولا يستسمح صاحبه، وهذا خطأ وخطر عظيم. تأملوا ما رواه البخاري من حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: كان على ثقل رسول الله - - رجل يقال له (كركرة ) يعنى مولى لرسول الله - - فمات، فقال رسول الله - -: ((هو في النار))، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها.

بل روى الشيخان عن أبي هريرة - - قال: خرجنا مع رسول الله إلى خيبر ،ففتح الله علينا ..قال: فلما نزلنا الوادي قام غلام - رسول الله - - يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئا له قال رسول الله - -: ((كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم، لم تصبها المقاسم، قال: ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال : أصبت يوم خيبر فقال رسول الله - - شراك من نار، أو شراكان من نار عباد الله من أرجى من الرسول صلى الله عليه وسلم قبولا لدعائه وقربا من إلاهه ومع ذلك رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي على من كان عليه دين كما روى البخاري عن سلمة بن الأكوع - - قال: كنا جلوسا عند النبي - - إذا أتي بجنازة، فقالوا: يا رسول الله صلي عليها، قال: ((هل ترك شيئا؟)) قالوا: لا، قال: ((فهل عليه دين؟)) قالوا: ثلاثة دنانير. قال: ((صلوا على صاحبكم)) قال أبو قتادة: صلي عليه يا رسول الله وعلي دينه، فصلى عليه وفي رواية الحاكم في حديث جابر: فجعل رسول الله إذا لقي أبا قتادة يقول: ((ما صنعت الديناران حتى كان آخر ذلك أن قال: قد قضيتهما يا رسول الله، قال: الآن حين بردت جلدته)). قال ابن حجر: وفي هذا الحديث أشعار لصعوبة أمر الدين وأنه لا ينبغي تحمله إلا من ضرورة. وروى أحمد في مسنده من حديث سمرة ان النبي صلى الله عليه و سلم صلى الفجر فقال ههنا من بنى فلان أحد ثلاثا فقال رجل أنا قال فقال ان صاحبكم محبوس عن الجنة بدينه

وعنده أيضا من حديث أبي هريرة - - أن النبي - - قال: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضي عنه بل روى أبو داود في سننه من حديث أبي موسى الأشعري - - عن رسول الله - - أنه قال: ((إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى عنها أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء)). فهذه الأحاديث العظيمة القاطعة بعظم ذنب من مات وعليه دين كفيلة بردع كل قلب يشم رائحة الإيمان، ومحذرة كل التحذير أن يأخذ المسلم مال أخيه ويتساهل في أدائه ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله) وكيف تسمح للإنسان نفسه أن يجحد سلف أخيه، أو يماطله في ذلك، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (

بارك الله لي ولك في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم

الحمد لله على إحسانه والشكر على توفيقه وامتنانه وأشهد ألا إله إلا الله تعظيما لشانه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى جنته ورضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأعوانه أما بعد :

معشر الاخوة : أين الكثير منا من ذلكم الرجل الذي قص لنا رسول الله - - خبره كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة - - عن رسول الله - -: ((أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَ ائْتِنِي بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ فَقَالَ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا قَالَ فَأْتِنِي بِالْكَفِيلِ قَالَ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا قَالَ صَدَقْتَ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا ( أي سوى موضع النقر ) ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ تَسَلَّفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلَا فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلًا فَرَضِيَ بِكَ وَسَأَلَنِي شَهِيدًا فَقُلْتُ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا فَرَضِيَ بِكَ وَأَنِّي جَهَدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَقْدِرْ وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا فَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا الْمَالُ فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ فَأَتَى بِالْأَلْفِ دِينَارٍ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ قَالَ أُخْبِرُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جِئْتُ فِيهِ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الْخَشَبَةِ فَانْصَرِفْ بِالْأَلْفِ الدِّينَارِ رَاشِدًا

ما أعظمها من قصة جمعت بين الإحسان، وحسن الأداء، والأمانة والرضا بالله شهيدا وكفيلا. فاقصص القصص لعلهم يتفكرون وروى عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – كما في الصحيحين حديث رسول الله - - في قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة. فذكر النبي- - توسلهم بأعمالهم الصالحة. فذكر قصة البار لوالديه (ففرج لهم فرجة) ثم قصة الرجل مع ابنة عمه (ففرج لهم فرجة) ثم ذكر قول الثالث: اللهم استأجرت أجراء وأعطيتهم أجرهم، غير رجل واحد، ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره، حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين، فقال: يا عبد الله! أدِّ إلي أجري، فقلت: كل ما ترى من أجرك: من الإبل والبقر والغنم والرقيق. فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي، فقلت: لا استهزئ بك، فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون

الله المستعان صاحب الحق لم يعلم عن تجارته فلو أرضاه بعشرها لرضيت نفسه بل لشكره فكيف بمن أخذ أموال الناس ويلاحقونه ويسألونه بل ويترجونه وهو مع ذلك غير مبال بحالهم وصاحب الحق محتاج يذهب إلى الناس يسألهم ويستقرضهم أفلا يخاف هذا الجاحد من دعوات الليالي أفلا يخاف من يوم الفصل أفلا يشفق من يوم لا يستطيع أن يتخلص أبدا لا مال ولا استعطاف النفوس شحيحة بكل شيء حتى الولد مع والديه فكيف بمن ماطلك وأفسد عليك حياتك

دعوة صادقة عباد الله أن يراجع المرء حساباته ولو كان دينه مئات الالاف ليبدأ بالتسديد بأكثر ما يستطيع بمائة بمائتين لا تقل هذه قليل فإن الله يبارك لمن صلحت نيته ودعوة لمن حصل على مكرمة راتب الشهرين أن يستغلها بقضاء الديون الحالة التي في ذمته فخلص نفسك ما دمت قادرا على ذلك فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة

ثم صلوا وسلموا على رسول الهدى وإمام الورى فقد أمركم ربكم فقال جل وعلا " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين اللهم أعز الإسلام والمسلمين ...وانصر عبادك الموحدين الذين يجاهدون في سبيلك في كل مكان اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم اللهم عليك باليهود المعتدين و النصارى المحاربين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك اللهم أحصهمم عددا .......اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أمتنا وولاة أمورنا اللهم وفقهم لما يرضيك وجنبهم معاصيك اللهم تب على التائبين واهد ضال المسلمين اللهم ردهم إليك ردا جميلا اللهم ارفع ما نزل من الفتن ...اللهم اغفر لنا ولوالدينا ...عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فاذكروا الله العلي العظيم يذكركم واشكروه على نعمكم يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
جديد المقالات
جديد المقالات
تعليق حول مسألة المسبوق - خطب مقـــــــروءة
درس الاخلاص - خطب مقـــــــروءة
عبادة الوضوء - خطب مقـــــــروءة
سجن المعسر - خطب مقـــــــروءة
الصلاة تكفر الخطايا - خطب مقـــــــروءة
Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers
Powered by: MktbaGold 6.6