فوائد مختصرة في (باب صلاة الكسوف) - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي

المقال
فوائد مختصرة في (باب صلاة الكسوف) - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي
216 زائر
16-06-2020 11:03

بسم الله والحمدلله وصلى الله وسلم على رسول الله وبعد : فهذه فوائد مختصرة من شرح شيخنا الشيخ سليمان بن خالد الحربي حفظه الله تعالى في (باب صلاة الكسوف) من زاد المستقنع :

١- معرفة وقت الكسوف ليس من علم الغيب ونقل الاتفاق عليه.

٢- كسوف الشمس لايمكن إلا وقت الاسرار (آخر الشهر) وخسوف القمر وقت الإبدار(وسط الشهر) وعند شيخ الإسلام أن هذا من العلم الضروري وعليه إجماع أهل الفلك.

٣- نقل بعض أهل السير أن موت ابراهيم في اليوم العاشر من شوال ورد هذا شيخ الإسلام أنه من رواية الواقدي وهو ضعيف والصواب أن موت إبراهيم في نهاية الشهر العاشر.

٤- صلاة الكسوف سنة وهذا قول الجمهور وهو الصواب ولايوجد دليل واضح على الوجوب ولم يقل به أحد من الصحابه وأقدم من قال بالوجوب هو أبوعوانة في مستخرجه فقد بوب (بابٌ في إيجاب صلاة الكسوف ) وقد لا يقصد بعبارته الوجوب الأصولي

٥- الأفضل أن تصلى صلاة الكسوف جماعة .

٦- هل يصلى لخسوف القمر؟ (لأنه لم ينقل عنه أنه صلاها صلى الله عليه وسلم)

والذي عليه عامة أهل العلم أنه يصلى لخسوف القمر ، لكن مالكا وأبا حنيفة لا يريان صلاة الجماعة لها وإنما تصلى على انفراد وقول الحنابلة والشافعية أنه تصلى جماعة هو الصحيح

٧- الذي عليه الجمهور أن لصلاة الكسوف صفة وهيئة تختلف عن الصلوات الأخرى كما جاء في حديث عائشة وحديث ابن عباس رضي الله عنهم ، ويرى أبوحنيفه أنها كصلاة النافلة والصواب قول الجمهور.

٨- الصواب أن الركعة في صلاة الكسوف تدرك بإدراك الركوع الأول وهذا المشهور من مذهب الحنابلة والشافعية واختيار ابن باز وابن عثيمين.

٩- الصواب تشرع الموعظة بعد صلاة الكسوف ولكن لانسميها خطبة فتأخذ أحكامها.

١٠- اذا انتهت الصلاة ولم ينجل الكسوف فالصواب أن الأمر واسع فالصلاة والذكر والدعاء كلها عبادات يفزع إليها لكن لا تعاد صلاة الكسوف في أصح القولين

١١- إذا كان في الصلاة وانجلى الكسوف فيتمها خفيفة ونقل الاتفاق على هذا.

وصلى وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبه : عبدالله بن علي الرشيد

1439/11/14هـ الجمعة

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 = أدخل الكود
Powered by: MktbaGold 6.6