أسئلة في أحكام صلاة الغائب - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي

المادة
أسئلة في أحكام صلاة الغائب - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي
97 زائر
18-06-2020 10:18

الحمد لله وبعد ،

فهذه إجابات على أسئلة في أحكام صلاة الغائب ، عرضت الأسئلة على فضيلة الشيخ /

سليمان بن خالد الحربي

فأجاب الشيخ :

١- صلاة الغائب مختلف في مشروعيتها فمنعها الحنفية والمالكية وجعلوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي من خصائصه ،

وذهب الحنابلة والشافعية إلى مشروعيتها مطلقا

وذهب الإمام أحمد في رواية رجحها ابن تيمية وابن القيم إلى أنها لا تشرع إلا لمن لم يصل عليه كحال النجاشي

وذهب الإمام أحمد في رواية ثالثة إلى أنها تشرع لمن له فضل ونفع للمسلمين واختاره السعدي واللجنة الدائمة

٢- القائلون بمشروعية صلاة الغائب اختلفوا فيها هل يشترط أن تكون الجنازة خارج البلد أم يجوز أن يصلي عليها ولو كان في البلد ومشهور مذهب الحنابلة والشافعية أنه يشترط أن تكون خارج البلد ولو كان قريبا

وقيل لابد أن يكون الميت الغائب بعيدا عن البلد بما يعد الذهاب إليه نوع سفر وهو قول في مذهب أحمد اختاره ابن تيمية

وقيل تجوز الصلاةولو كان الغائب داخل البلد وهو وجه في مذهب أحمد وقول عند الشافعية وهو الذي أفتى به سماحة المفتى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله في ظل هذا الوباء فجزاه الله خير الجزاء وسدده وقد يسر على أقرباء الميت ومحبيه ومعارفه والمشقة تجلب التيسير والحمد لله

٣- يصلى على الغائب بالنية ولا يصلى عليها حتى تغسل وتكفن فعلى الناس أن يتحروا وقت التغسيل والتكفين

٤- يصلى عليها صلاة الغائب ولو بعد الدفن

٥- مدة جواز صلاة الغائب هي كمدة جواز الصلاة على القبر كما نص عليه الفقهاء وقد اختلف العلماء في آخرها = فمشهور مذهب الحنابلة أنه إلى شهر واستدلوا بأدلة فيها مقال بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر بعد شهر

وقيل بأنه يصلي عليها مطلقا وهو قول في مذهب أحمد ،

وقيل يصلي عليها بشرط أن يكون من أهل فرض الصلاة عليه يوم موته وهو مذهب الشافعي واختاره شيخنا ابن عثيمين رحمه الله

٦- لا يشترط أن يتقيد من أراد صلاة الغائب بالوقت الذي حدده أولياء الميت فلهم أن يصلوا بعدهم أو قبلهم بشرط أن يكون بعد تغسيله وتكفينه

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 7 = أدخل الكود
Powered by: MktbaGold 6.6