Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers

مختصر في: أحكام الزكاة

الدرس
مختصر في: أحكام الزكاة
3008 زائر
07/05/2011

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا أما بعد :

لما أرسل محمد صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن أوصاه بوصايا كان منها : وأعلمهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم كما في الصحيحين ، فالزكاة أيها المسلمون حق للفقيرليس لأحد منة فالمنة لله وهو صاحب الفضل والإحسان

وقد يخفى على كثير من الناس بعض أحكامها وفيما يلي بعض الأمور التي يكثر السؤال عنها :

أولا : زكاة الأراضي التي يملكها الإنسان :

فإن كان يريد أن يبني عليها بيتا للسكنى أو للإجارة فلا زكاة فيها وإن كان ينتظر بها الربح ففيها الزكاة لأنها عروض تجارة فيثمنها عند تمام الحول ويخرج ربع عشر قيمتها وإن أبقاها للحاجة يقول : إن احتجت بعتها وإ أبقيتها فلا زكاة فيها

وليس عرض الأرض للبيع أو وضعها عند أهل العقار هو الموجب للزكاة بل إذا كان الإنسان يريد التخلص منها وبقيت لم يشترها أحد لمدة سنة أو سنتين أو أكثر فليس عليه في ذلك زكاة لأن هذا ليس تجارة والزكاة إنما تجب في التجارة

وكذلك من اشترى أرضا ليحفظ دراهمه ولا يقصد الفرار من الزكاة فلا زكاة عليه بل كما سبق إن كان اشتراها للتكسب والتجارة والبحث عن الأرباح فهذه فيها الزكاة قال الشيخ ابن عثيمين : الإنسان الذي عنده أرض نسأله أولاً: ماذا تريد بهذه الأرض؟ هل تريد أن تبقيها لتبني عليها مسكناً أو تبني عليها مبنى للتأجير، أو تريد أن تحفظها وتقول: إن احتجت بعتها وإلا أبقيتها، أو تقول: اشتريت الأرض لأحفظ دراهمي؛ لأنني رجل أخرق لو بقيت الدراهم في يدي لضاعت، ولكني أحفظ دراهمي بهذه الأرض، ولا أقصد الفرار من الزكاة، فإذا كان يريد هذه الأمور فالأرض لا زكاة فيها. أما إذا كان يقول: اشتريت هذه الأرض أردت بها التكسب والتجارة فإن هذه الأرض فيها الزكاة ) ا.هـ

ثانيا : زكاة البيوت المؤجرة :

لا زكاة في أصلها وإنما الزكاة على أجرتها إن حال عليها الحول فإن صرفها قبل مضي الحول فلا زكاة عليه

ثالثا : زكاة رواتب الموظفين :

لا زكاة فيها حتى يحول على كل شهر حول كامل فإن كان يصرفه في كل شهر فلا زكاة عليه وإن كان بعض الأشهر يبقى منه شيء ولا يستطيع تمييزه فليحدد له شهرا معينا يزك فيه كل ما عنده فتكون زكاة المال الذي حال عليه الحول في حينه وتكون زكاة ما بعده معجلة ولا يضر تعجيل الزكاة وهذا أحوط وأسلم من الاضطراب

رابعا : زكاة الديون التي في ذمم الناس

ففيها الزكاة سواء كان المال بسبب قرض أو ثمن مبيع أو غيره فإن كان الدين على شخص موسر باذل وجبت الزكاة كل سنة سواء أخرجها في كل عام أو إذا قبضها أخرجها لعدد السنوات الماضية كلها وإن كان الدين على فقير فإنه يزكيه إذا قبضه زكاة سنة واحدة في أصح الأقوال

خامسا : زكاة النخيل :

أصحاب النخيل سواء كان النخل في منزله أو مزرعته فيجب عليه الزكاة إذا ملك اثني عشر وستمائة كيلوا فعليه في نخيله الزكاة نصف العشر لما يسقى بمؤنة والعشر لما لا يسقى بها

وأنبه إلى أمر مهم وهو أن بعض الناس يملك أصنافا من النخيل فيعمد إلى أرخصها ويخرج منه الزكاة والله يقول " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه " وعلى هذا فإن الواجب في الزكاة إما أن يخرج من كل نوع ما يجب فيه بقسطه وإما أن يخرج من الوسط ويزيد عليه بقدر قيمة الواجب من الأعلى فيتحرى العدل ، وإذا كان قد باع بستانه كله أو بعضه ورأى أن يخرج الواجب من القيمة نصف العشر أي خمسة بالمائة إن كان يسقى بمؤونة فإن هذا لا بأس به

وإن كان يخرفه في حينه كما في نخيل البيوت فلا بأس أن يقدر قيمة النخل ويخرج نصف العشر أو خمسة بالمائة من قيمتها لأن ذلك أسهل على المالك وأنفع للمحتاج إذا على المزكي أن يعتني بأمور :

الأول أن يتأكد أن ثماره قد بلغت النصاب وهو اثنا عشر وستمائة كيلوا

الثاني : أن يخرج زكاة التمر من أوساط الأنواع فلا يخرج من الردئ فقط

الثالث : إن كان قد باع نخيله أو يبيع منه كل يوم فهو يخير بين أن يخرص النخل فإذا بلغ ألفا كيلو مثلا فيحدد منها نخل الزكاة التي تبلغ مئة كيلو فلا يقربها لتكون هي زكاته أو إن شاء أن يخرج القيمة بأن كان قد باع النخل كله أو هو أرفق به فله أن يخرج الزكاة من القيمة وهي نصف العشر لما يسقى بمؤنة فإذا باع النخل كله بمبلغ معين فإنه يخرح منه خمسة بالمئة

سادسا : زكاة المحلات التجارية :

وأما أصحاب المحلات التجارية وهم من عندهم أموال أعدوها للبيع تكسبا وانتظارا للربح من أطعمة وأقمشة وسيارات ونحوها فتجب الزكاة فيها كل سنة بربع العشر عند تمام الحول ويقوم بضاعته كلها عدا الأشياء الثابتة مثل الدواليب والأرفف وشبهها فيقومها كل سنة سواء بلغت الثمن الذي اشتراها به أو قلت أو ارتفعت وعليه أن يحصي الدكان ويحاسب نفسه على ذلك قبل أن يحاسب بالآخرة فإن كان يبيع بالجملة قومه بالجملة وإن كان يبيع بالتفريد قومه مفردا وإن كان أحيانا يبيع جملة وأحيانا مفردا فالاحتياط أن يثمنه بما هو أنفع للفقراء

سابعا : زكاة الأسهم :

وأما أصحاب الأسهم فإن كانت الشركة أو الدولة تأخذ الزكاة فلا تخرج شيئا وإن كانت لا تخرج الزكاة وجبت الزكاة فيها فإن قصدت بالأسهم الاتجار أي البيع والشراء بالأسهم أي أنه يشتري هذا السهم اليوم ويبيعه غدا كلما ربح فيه فإنها عروض تجارة فالزكاة على السهم كاملا أي بقيمتها السوقية بالغة ما بلغت ثم تخرج ربع العشر

أما إن قصدت الاستثمار أي أنك لا تعدها للبيع والشراء وإنما للاستثمار والنماء وتنتظر غلتها كل سنة ولست تنوي الاتجار بأصل السهم فالزكاة في غلتها فقط إذا حال عليها الحول

ثامنا : زكاة السائمة من بهيمة الأنعام

تجب الزكاة في سائمة الإبل والبقر والغنم إذا بلغت نصابا وأما إذا كانت غير سائمة بأن تكون معلوفة في المزارع أو كان صاحبها يشتري لها طعامها ونحوه فلا زكاة فيها على الصحيح من قولي أهل العلم فمن كان يعلف أقل من نصف العام وجبت عليه الزكاة وإلا فلا فالسوم أكثر العام شرط لوجوب الزكاة ، وأما من كان أعد هذه الغنم للبيع والشراء فإن فيها زكاة عروض التجارة ولو لم تكن سائمة وإنما نصابها والواجب فيها ما يجب في عروض التجارة فمن أعدها للمتاجرة والبيع والشراء ففيها زكاة عروض التجارة ولا يدخل في هذا من يبيع من مزرعته ما زاد على حاجته أو كبر في سنه فإن هذا ليس من التجارة وليس فيها زكاة وإنما المراد من أعد هذه الماشية لطلب الربح والتكسب ،

تاسعا : أهل الزكاة ومسائل مهمة :

لقد عين ربنا جل وعلا أهل الزكاة وحددهم فلم يبق لأحد أن يتدخل في قسمة الله جل وعلا فقال ربكم " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم " وما نراه من بعض الناس من تساهل شديد في تحديد الفقير وتمييزه خطأ كبير فمن اعتاد أن يعطي شخصا من الناس أو امرأة في كل سنة فإنه يظل يتصدق عليها من الزكاة حتى ولو اغتنى الرجل أو المرأة بأن أصبح ولده ذا وظيفة أو تكسب يكفيه وأهله ومن العجب أن يعتذر بعض الناس بأنه يخشى أن يقع في نفس هذا الرجل أو هذه المرأة عليه بسبب توقف هذه الزكاة وهذا محرم على الدافع والآخذ وقد ذم الله المنافقين بهذه الصفة فقال " ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله ورسوله إنا إلى الله راغبون "

فعلى المرء أن يتحرى كل سنة أهلها ولا يجامل في هذا الأمر فإن الزكاة لا تبرأ منها الذمة حتى توضع في الموضع الذي جعله الله فيه وهم الأصناف الثمانية ، ومن الأمور التي ينبغي التنبه لها ما يفعله بعض الناس في زكاته من تجزأتها إلى مبالغ قليلة جدا بحيث لا ينتفع منها الفقير بحجة تكثير من يتصدق عليهم وأهل العلم يقولون يعطى الفقير والمسكين تمام كفايتهما مع عائلتهما سنة كاملة بل إن بعض أهل العلم يعطون كفاية العمر فما بالك بما يفعله أكثر الناس اليوم من يعطي كفاية يوم واحد أو أسبوع فقط والمتأمل في واقع الناس اليوم يرى خلللا كبيرا في طريقة توزيع الصدقات فقد تعارف الناس على توزيع مائة أو مائتين لكل شخص دون النظر إلى اعتبارات أخرى من تغير في الأسعار وكثرة المصاريف وعدد أفراد الأسرة فإذا كان الفقير مع عائلته يعطى كفاية سنة فبالله عليكم ما هي النسبة بينها وبين هذه المائة أو المائتين التي يقبضها الفقير في كل سنة وهو ملتزم بالنفقة عليه وعلى أسرته وقد يكون ملتزما بدفع إيجار لبيته ناهيكم عن مصاريف اللبس والدراسة

ومما يكثر السؤال عنه حول حكم صرف الزكاة لشخص محتاج للزواج إذا لم يكن عنده ما يتزوج به ونقول إنه يجوز أن تدفع الزكاة لشخص محتاج للزواج إذا لم يكن عنده ما يتزوج به من أجل أن يحص فرجه لأن الفقير هو من لم يجد الكفاية أو بعضها والكفاية ليست في أكل أوو شرب ونحوه بل يشمل الإعفاف

ومما يؤكد عليه الاهتمام بالسجين وأسرته فكم من أسرة سجن عائلهم ولا يجدون من يصرف عليهم ويقضي حوائجهم وقد امتدح الله المطعمين للأسير والسجين فقال تعالى ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) فالأسير هو المسجون من أهل القبلة قاله عطاء ومجاهد وابن جبير وقيل غير ذلك وقد وضعت الدولة أيدها الله لجنة وطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم أعظم أهدافها هو القيام بحق السجين وأسرته ولها نشاطات جيدة مع تطلعاتنا إلى المزيد وقد أصدر سماحة المفتي فتوى بخصوص دفع الزكاة إليها وفي السجن من عجز عن وفاء دينه بسبب قرض أو تجارة أو تعديات غير مقصودة وهو في السجن مدة طويلة لا يستطيع أن يسددها وأحيانا تكون على مبالغ زهيدة وأذكر صاحب الحق أن يقدر حال السجين إن كان يعلم جازما أنه لا يستطيع السداد فالله يقول وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة أي ينتظره إلى أن يستطيع السداد ثم وجهه إلى ماهو أفضل فقال وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون أي تتصدقون عليهم إما بإسقاطها أو بعضها ولن يضيع الله أجر المحسنين

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 2 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
جديد الدروس
جديد الدروس
ذكر لام هل وبل - شرح متن الشاطبية
تاء التأنيث - شرح متن الشاطبية
ذكر دال ( قد ) - شرح متن الشاطبية
باب الإظهار والإدغام - شرح متن الشاطبية
أهم مسائل المسح على الخفين - الدروس والمقالات
Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers Hacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen HackersHacked by Yemen Hackers
Powered by: MktbaGold 6.6