| باب وقف حمزة
وهشام على الهمز
هذا الباب أحد أصعب الأبواب وأفرده
بالتأليف ابن القاضي في كتاب تحفة الأنام وإسعاف الأفهام بشرح توضيح المقام في وقف
حمزة وهشام.
235- وحمزة عند الوقف سهل همزه إذا كان وسطا أو تطرف منزلا
سبق بيان وقف حمزة على الهمزة المبتدأة
في الباب السابق ، وفي هذا الباب بيان ما اختص به حمزة من الوقف على الهمزة
المتوسطة والمتطرفة، وما اختص به هشام من الوقف على الهمزة المتطرفة حال الوقف .
والمراد بالتسهيل هنا مطلق التغيير بالحالات
الأربع.
236- فأبدله عنه حرف مد مسكنا ومن قبله تحريكه قد تنزلا
بدأ بالقسم الأول:-
1- إذا كانت الهمزة ساكنة واقعة بعد
متحرك سواء كانت متوسطة أم متطرفة وسواء كانت المتطرفة سكونها أصلي أم عارض، فقال:
أبدل الهمز عنه وبدله حرف مد مسكناً :
فإن وقعت بعد فتح أبدلت ألفاً ( يأملون – اقرأ –
الملأ ).
وإن وقعت بعد ضم أبدلت واواً نحو (
يؤمنون – يؤفك – الؤلؤ )
وإن وقعت بعد كسر أبدلت ياءً نحو ( نبئ
– بئر – الذئب – يبدئ )
إذا الحكم إذا وقعت الهمزة ساكنة وقبلها
متحرك هو : الإبدال.
237- وحرك به ما قبله متسكنا وأسقطه حتى يرجع اللفظ أسهلا
هذا هو القسم الثاني:
2- إذا كان ما قبل الهمز ساكن والهمزة
متحركة يصح النقل إليه فحكمه لحمزة وقفاً نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذفها
سواءً كانت الهمزة متوسطة أم متطرفة نحو:
( يسأمون : يسمون ، القرآن : القران ،
مذؤوما : مذوما ، دفء : دفٌ ، موئلا : موِلا ).
238- سوى أنه من بعد ألف جرى يسهله مهما توسط مدخلا
هذا هو القسم الثالث:-
3- إذا كانت الهمزة متوسطة وقبلها حرف
الألف فيسهلها بين بين :
أي بين الهمزة والألف للهمزة المفتوحة.
وبين الهمزة والواو للهمزة المضمومة.
وبين الهمزة والياء للهمزة المكسورة.
وله في هذه الحال وجهان الطول والقصر
لأنه حرف مد قبل همز مغير
مثاله: ( نساؤكم – آباؤكم– الملائكة–
إسرائيل ، جاءهم – دعاءا )
وقوله ( سوى أنه ) الضمير يعود على
الهمز أو يعود على حمزة.
239- ويبدله مهما تطرف مثله ويقصر أو يمضي على المد أطولا
ابتدأ بالقسم الرابع:
4- الهمزة المتطرفة وقبلها ألف : فالحكم
هو إبدال الهمزة ألفاً فيجتمع ألفان فيجوز له حذف إحداهما فتبقى ألفاً واحدة، فإن
قدِّر حذف الأولى فله القصر فقط لأن الألف تكون مبدلة من همزة فلا تمد
وإن قدر المحذوف الثانية جاز المد
والقصر لأنها حرف قبل همزة يغير بالبدل ثم الحذف .
ويجوز التوسط على أنه عارض للسكون، وعليه جاز 3
أوجه : مثاله:
( من السماء : من السماا ) .
- والضمير في ( ويبدله ) و( مثله ) يعود
على الهمز.
* وعليه فثمرة الخلاف هل المحذوف الألف
الأولى أم الثانية: أنه إن كان المحذوف الثانية ساغ جريان الخلاف في الأولى لأنها
قبل همز مغير، وإن كان الحذف للأولى فلا مد في الثانية البته
240- ويدغم فيه الواو والياء
مبدلا إذا زيدتا من قبل حتى يفصلا
القسم الخامس:
5- إذا وقعت الهمزة بعد واو أو ياء
زائدتين مديتين:
فالحكم : أنه يبدل الهمزة الواقعة بعد
واو مديه واواً، ويبدل الهمزة الواقعة بعد الياء المدية ياءً، فيجتمع مِثلان فيدغم
الواو في الواو والياء في الياء.
مثاله: ( قروء ) : همزة متطرفة مسبوقة بواو مديه
زائدة .
ولا يوجد همزة متوسطة مسبوقة بواو زائدة في
القرآن.
-
( خطيئته ) يوقف عليها ( خطيّته )
-
( هنيئاً ) يوقف عليها ( هنيَّنا )
-
( النسيءُ ) يوقف عليها ( النسي ّ )
-
(
بريءٌ ) يوقف عليها ( بريّ )
-
(
مريئا ) يوقف عليها ( مريّا )
-
(
دريء ) يوقف عليها دريّ
ولهذا قال ( حتى يفصلا ) أي حتى يفرق
بين المزيدتين والأصليتين .
قوله ( ويدغم فيه ) الضمير يعود على
الهمز تجوزاً.
- تنبيه: كيف نعرف أن الواو والياء
مزيدتين أو أصليتين:
نعرف ذلك بردها إلى أصلها مثل ( خطيئته
) أصلها ( أخطأ ) فالياء زائدة .
وهن محصورات وقد سبق ذكرهن
241- ويسمع بعد الكسر والضم
همزه لدى فتحه ياءا وواوا محولا
القسم السادس:
6- أن تقع الهمزة متحركة بالفتح وقبلها
حرف مكسور أو مضموم ، فالحكم الإبدال :
فالهمزة المفتوحة الواقعة بعد كسر يبدلها ياء
مفتوحة ( خاطئة : خاطية ) .
والهمزة المفتوحة الواقعة بعد ضم يبدلها واواً
مفتوحة ( مؤجلا : موَ جلا) .
وقد ذكر حالتين من حالات الهمز المتحرك بعد
متحرك، وبقي سبع حالات سيذكرها في البيت الذي بعده .
242- وفي غير هذا بين بين ومثله يقول هشام ما تطرف مسهلا
هنا يوجد سبع حالات مكملة للتسع :
1- الهمزة المفتوحة بعد فتح ( سأل –
تأذن )
2- الهمزة المضمومة بعد ضم ( رُؤوسكم )
3-
الهمزة المضمومة بعد فتح ( رَؤوف )
4- الهمزة المضمومة بعد كسر ( مستهزئون
)
5- الهمزة المكسورة بعد ضم ( سُئل )
6- الهمزة المكسورة بعد فتح ( بَئيس –
مطمئنين )
7- الهمزة المكسورة بعد كسر ( خاطِئين )
فالحكم التسهيل بين بين:
ثم ذكر أن هشاماً يوافق حمزة في الهمزة
المتطرفة فقط فيجري كل الأحكام السابقة إذا تطرفت الهمزة فقط، أما المتوسطة فلا
يجري الأحكام عليها بل يحققها.
* انتهت الأقسام وسيذكر بعد قليل فروعاً
للقواعد المتقدمة فصارت الأقسام كالتالي:
1- الهمزة الساكنة وقبلها متحرك وفيها الإبدال ( يألمون : يالمون )
2- الهمزة المتحركة وقبلها ساكن وفيها
النقل ( يسأمون : يسمون )
3- الهمزة المتوسطة وقبلها حرف الألف
وفيها التسهيل ( نساؤكم ) وفيه المد والقصر.
4- الهمزة المتطرفة وقبلها ألف وفيها
إبدالها ألفاً ثم تحذف ( السماء : السما ) وفيه المد ثلاثة أوجه.
5- الهمزة وقبلها واو أو ياء مزيدتين
وفيها الإبدال ثم الإدغام ( قروء : قروّ – خطيئته : خطيّته ).
6-الهمزة المتحركة وقبلها متحرك :
الإبدال للهمزة المفتوحة وقبلها كسر (
خاطئة : خاطية )
الإبدال للهمزة المفتوحة وقبلها ضم (
مؤجلا : موجلا )
وما عداه فحكمه التسهيل.
243- ورءيا على إظهاره وإدغامه وبعض بكسر الها لياء تحولا
إذا وقف حمزة على رئيا من قوله ( هم
أحسن أثاثاً ورئياً ) فإنه يبدل الهمزة الساكنة ياءً
واختلف الرواه عنه في هذه الياء المبدلة
فأظهرها قوم لعروض البدل، وأدغمها آخرون لاجتماع مثلين أولهما ساكن ولأنه رسم بياء
واحدة.
ومثلها ( تؤوي – تؤويه – رؤيا ومعرفة –
رؤياك ونحوها ) ولم ينبه الشاطبي عليها ولعله اكتفاء بالمثال ولهذا لو قال " كرئيا " لكان أشمل
إن نظرنا إلى جانب اللفظ قلنا وجب
إدغامه ، وإن نظرنا إلى الأصل منعنا إدغامه ووجب إظهاره لأن هذه الياء عارضة.
ثم انتقل إلى مسألة أخرى في قوله "
وبعض بكسر الها لياء تحولا "
أن بعض أهل الأداء يكسر الهاء في نحو
" أنبئهم ، ونبئهم ) فمن كسر نظر إلى اللفظ لأنه قد سبق هاء الكناية ياء
ساكنة لفظاً ، ومن ضم نظر إلى الأصل فإن السابق للهاء في الأصل همزة ساكنة، وهاء
الكناية يجب ضمها بعدها وفهم من قوله ( وبعض بكسر الهاء لياء تحولا ) أن البعض لا
يكسر نظرا إلى الأصل بل ضمها.
وعليه فالهمزة مبدلة قولا واحدا ولكن
الوجهين في الهاء إما أن تكسر وإما أن تضم
244- كقولك أنبئهم ونبئهم وقد رووا أنه بالخط كان مسهلا
هذا مثال لما سبق ولا يوجد غيره
وهو قوله تعالى ( أنبئهم بأسمائهم )
وقوله ( ونبئهم ) في الحجر والقمر وليس في غيرهما.
فهاتان الكلمتان على القاعدة همزتهما
ساكنة وما قبلها متحرك فتبدل إلى ياء لكن لما كان بعد الياء هاء مضمومة كأنه ثقل
لفظهما فذهب البعض إلى كسر الهاء للياء السابق وبعضهم مشى على الأصل وهو ضمة الهاء
السابقة، ثم قال : ( وقد رووا أنه بالخط كان مسهلا )
أي يشير إلى قاعدة أخرى من قواعد تخفيف
الهمزة ، وهي اتباع خط المصحف فيما رسمت به الهمزة من صور الحروف أو فيما أسقطه
الخط السلفي الذي كتبه عثمان رضي الله عنه : فإن كانت الهمزة فيه على صورة ياء
أبدع ياء أو واواً كذلك ومالم يكن على صورة حذف وهذا هو معنى التسهيل في قوله
" كان مسهلا " أي مطلق التغيير
ولا يعنى هذا المذهب صحة الوقف على كل
همزة صورت ياءً بالياء وهكذا لأنه مقيد بالسماع وصحة النقل وثبوت الرواية، وقد حصر
علماء القراءات الكلمات التي رسمت لها صورة أو بالحذف وقد حصرها القاضي في كتابه
الوافي ص119
مثال 1- ( فيكم شركاؤ – يبدؤا – تفتؤا –
ويدرؤا ) كلها بالواو الخالصة.
مثال 2- ( من تلقائ نفسي – ورائ حجاب –
من نبائ المرسلين ) كلها بالياء الخالصة بدل الهمزة لرسمها بها.
وسيبن طريقة التسهيل في البيت الآتي:
245- ففي اليا يلي والواو والحذف رسمه والاخفش بعد الكسر والضم أبدلا
246- بياء وعنه الواو في عكسه ومن حكى فيهما كاليا وكالواو أعضلا
شرع بذكر كيفية الرسم فقال :
أي أن حمزة يتبع رسم المصحف في الياء
والواو والحذف ففي هذه الثلاثة " يلي " أي يتبع رسم المصحف، فإذا كتبت
ياءً وقف عليها بالإبدال ياءً، وإذا كتبت واواً وقف عليها بالإبدال واواً، وإذا لم
تكتب للهمزة صورة وقف بالحذف
* ثم انتقل إلى مذهب الأخفش وهو أبو
الحسن سعيد بن مسعدة: روى الوقف بإبدال الهمزة:
1- المضمومة بعد كسر ياءً نحو (
مستهزئون )
2- إبدال الهمزة المكسورة بعد ضم واواً
نحو ( سئل )
وسبق أن الحكم في هذه الكلمات من الحالة
السادسة وهو التسهيل بين بين، ويكون ما روى الأخفش وجهاً زائداً.
وقوله ( ومن حكى فيهما كالياء وكالواو أعضلا )
أي في المضمومة بعد الكسر والمكسورة بعد
ضم حكي فيهما التسهيل لقوله " كالياء " و " وكالواو " فحكم
على هذا الوجه بأنه شاق ومعضل فقال: من روى تسهيل الهمزة في هذين الوجهين بحركة ما
قبله أي تسهيل الهمزة المضمومة بعد كسر بينها وبين الياء، وتسهل الهمزة المكسورة
بعد ضم بينها وبين الواو فقد جاء بمعضلة أي بأمر شاق، وهذا الوجه غير مقروء به
والقياس والرواية أن تسهل الهمزة بينها وبين الحرف الذي منه حركتها لا حركة ما
قبلها.
247- ومستهزءون الحذف فيه ونحوه وضم وكسر قبل قيل وأخملا
هذا تفصيل لإحدى حالات حذف الهمزة التي
لا صورة لها وهي المضمومة بعد كسر وبعدها واو مثل ( مستهزئون – ليطفئوا – خاطئون – يستنبؤنك ):
على مذهب اتباع الرسم تحذف الهمزة وفي
الحرف الذي قبل الهمزة وجهان: الأول: تحريكه بالضم وهي حركة الهمزة المحذوفة وهو
الوجه المقروء به.
الثاني: إبقاء الكسرة على ما هي عليه
وهو وجه خامل أي ساقط لا قيمة له.
وذكر الشراح أنهم اختلفوا في قوله (
وأخملا ) هل الألف ألف الاثنين أم ألف الإطلاق:
ويبنى عليه أنه إن كانت ألف الاثنين صار
كلا القولين ضعيفا ولكن هذا ردوه بأنه قال ( قيل وأخملا ) فلو كانت ألف الاثنين
لقال ( قيلا وأخملا ) والوزن لا ينكسر فدل على أن هذه ألف الإطلاق وأن القول
الضعيف هو الثاني.
وإنما أخمل هذا القول لصعوبة النطق به
248- وما فيه يلقى واسطا بزوائد دخلن عليه فيه وجهان أعملا
249- كما هاويا واللام والبا ونحوها ولامات تعريف لمن قد تأملا
هذه حالة جديدة وهي إذا دخل على الكلمة
حروف زوائد، أما المتوسط في أصل الكلمة فسبق حكمه وأما هنا فالكلام عن الهمز الذي
توسط بسبب دخول حروف زوائد وإلا فإن الهمزة هي أول الكلمة ، والزوائد التي تدخل
هي:
(كاف التشبيه - هاء التنبيه – ياء
النداء – اللام - الباء – الواو – الفاء – السين – الهمزة – ولام التعريف )
وأمثلتها:
( يا أيها – لأنتم – لإلى – بأنهم –
وأعلم – فأووا – فآمنوا – كأنها - - أأنتم – أألقي – كأنها - وأعلم)
فهذا فيه وجهان:
1- التحقيق.
2- التسهيل حسب ما تقتضيه حركة الهمزة
وحركة ما قبلها حسب ما مر معنا.
ووجه التحقيق هو اعتبار أنه همز مبتدأ
به، والمبتدأ به يحقق ولا يسهل إلا ما تقدم من النقل.
وكون الزوائد هو ما لم يتصل بأصل الكلمة
هذا عام ولكن عند التحقيق يكون الضابط هو الذي إذا حذف تبقى الكلمة صحيحة فمثلاً (
هؤُلاء ) بعد الحذف تكون ( أُولاء ).
وتنبه لحروف المضارعة فإنها إذا اتصلت
بالفعل المهموز يكون من قبيل المتوسط مثلاً:
( يؤمنون – المؤمن – يؤيد – فأتيا –
مأمنه ) ونحوها فتنبه.
250- واشمم ورم فيما سوى متبدل بها حرف مد واعرف الباب محفلا
أخبر أن للقارئ الإشمام والروم وأنه وجه
جائز لحمزة وهشام وقفاً ، وهو الإتيان بهما فيما يصح دخولهما عليه، وذلك فيما لم
تبدل الهمزة فيه حرف مد.
فإنها إن أبدلت حرف مد فلا يدخلهما
الروم والإشمام لامتناع دخولهما على حروف المد. فيجوز الوقف بالروم أو بالإشمام
لحمزة وهشام فيما ألقيت فيه حركة الهمزة على ما قبلها نحو ( دفء – المرء ) وما
أبدلت الهمزة وأدغمت فيما قبلها نحو ( قروء – شئ ) ونحوها.
وضابطه ألا يكون ما قبله متحركاً ولا
ألفاً لأنه متى تحرك ما قبله لزم إبداله حرف مد لأنه يسكن بعد متحرك ومتى كان قبله
ألف تعذر النقل والإدغام ولزم البدل.
وقوله " محفلا " أي مجتمعا "
251- وما واو أصلي تسكن قبله أو اليا فعن بعض بالإدغام حملا
في هذا البيت ذكر وجهاً آخر للواو
والياء الأصليتين وهو إجراؤها مجرى الزائد الذي ذكر قبل في الوجه القياسي وهو
القلب ثم الإدغام ، وفي هذا الوجه إجراء للأصلي مجرى الزائد وعليه يكون في الألفاظ
التي وقع فيها قبل الهمزة ياء أو واو أصلية وجهان:
أ- النقل وهذا هو الوجه القياسي
ب- الإدغام: نحو: شيء ، سوأة ، سيئت ،
هيئة.
تقرأ: سيئت : سيّت -
شيء : شيِّ
- كهيئة : كهيَّة
وقوله " حملا " أي نقل
252- وما قبله التحريك أو ألف
محر ركا طرفا فالبعض بالروم سهلا
بين حكماً بالهمز المتطرف المتحرك بعد
متحرك وبالهمز الواقع بعد ألف وقد سبق بيان حكمهما: والحكم المذكور هنا في هذا
البيت هو أن في الهمزة الواقعة في هاتين الحالتين وجهاً آخر هو تسهيلها بين بين مع
الروم والإشمام ويشترط في هذا الوجه وهو التسهيل أن يكون ملازماً للروم لأن الوقف
بالتسهيل وحده لا تسيغه قواعد القراءة فلا يجوز هذا الوجه إلا في الألفاظ التي
تجيز حركة الهمزة فيها دخول الروم عليها وذلك في المرفوع والمجرور مثل: ( يبدأُ –
لؤلؤُ – السماءِ – الماءِ )
|