الحكم الحديثي لجملة من الأحاديث المتعلقة بالحج - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي

المادة
الحكم الحديثي لجملة من الأحاديث المتعلقة بالحج - الشيخ: سليمان بن خالد الحربي
84 زائر
28-06-2020 09:42

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد ، فهذا ذكر للحكم الحديثي لجملة من الأحاديث المتعلقةبالحج ، لشيخنا الشيخ /

سليمان بن خالد الحربي ،انتقيتها من شرح الشيخ لكتاب المناسك من زاد المستقنع .

تنبيه : 1- الحكم هنا عن الحديث ، لا عن المسألة الفقهية المتعلقة بالحديث .

2- ذكرت الحكم هنا مختصرا ، ومن أراد الاستزادة فليرجع للشرح .

1- روى الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يُوجِبُ الحَجَّ؟ قَالَ: «الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ» .

  • · كل الأحاديث الواردة في تفسير السبيل بالزاد والراحلة ضعيفة، ضعفها الدارقطني والبيهقي وغيرهما.

2- حديث أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ، ثُمَّ بَلَغَ الْحِنْثَ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى، وَأَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ، ثُمَّ أُعْتِقَ، فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى» .

  • هذا الحديث اختلف المحدثون في رفعه ووقفه، والصواب كما رجحه البيهقي وابن حجر وغيرهما أنه موقوف على ابن عباس، وليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم .

3- حديث عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ، وَلَا نُضَحِّيَ بِعَوْرَاءَ، وَلَا مُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا خَرْمَاءَ، وَلَا ثَرْمَاءَ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ .

  • · هذا الحديث رُوي عن علي رضي الله عنه مرفوعًا، والصواب فيه أنه موقوف وليس بمرفوع إلى رسول الله .

4- حديث عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ -يَعْنِي: بِالْمُزْدَلِفَةِ- فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ» رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ .

  • اختلف في صحة هذا الحديث،والراجح أنه حديث صحيح وله شواهد جيدة.

5- حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-: «لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» رَوَاهُ الْخَمْسَةُ .

  • كل حديث فيه النهي عن رمي الجمرة قبل الفجر ، أو فيه الأمر برمي الجمرة بعد الفجر ؛ فهو ضعيف لا يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم .

6- حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَجَرَّدَ لِإِهْلَالِهِ وَاغْتَسَلَ.

  • · هذا الحديث ضعيف لا يصح، فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وجماهير المحدثين على تضعيفه. ولكن أهل العلم استدلوا بهذا الحديث، وقال الترمذي: «عليه أكثر أهل العلم».

وله شاهد صحيح في أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأسماء -رضي الله عنها- بالغسل لما نفست .

7- حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ .

  • · الصواب عند المحدثين، والذي رجحه الإمام الشافعي، والبيهقي، وابن عبد البر، وغيرهم: أن تحديد ذات عرق إنما هو من عمر -رضي الله عنه- لا من رسول الله .

8- في صحيح مسلم من حديث جابر -رضي الله عنه- أنه قال: «وَمُهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ» .

  • · ومع أن هذه الرواية في صحيح مسلم، إلا أنها معلولة، وذلك أنها جاءت على الشك في رفع الحديث إلى رسول الله .

فجميع الأحاديث التي فيها الرفع إلى رسول الله بأنه جعل ذات عرق ميقاتًا لأهل العراق، كلها أحاديث معلولة، وقد أشار إلى هذا الإمام مسلم -رحمه الله- في كتابه التمييز .

9- حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ العُمْرَةِ، أَوَاجِبَةٌ هِيَ ? فَقَالَ: «لَا. وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.

10- وعَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: «الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ» .

  • لا يصح حديثٌ في إيجاب العُمْرَة .

11- حديث ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا في السنن أن النبي ﷺ قال: «إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا» .

  • · هذا الحديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللهِ .

12- روى الشافعي في مسنده من حديث ابن جريج مرسلًا: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ» .

  • · هذا الحديث من مراسيل ابن جريج، ومراسيله لا تصح ، ولم يرد عَنْ رَسُولِ اللهِ في هذا شيء صحيح .

13- روى الطبراني في معجمه عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَدَخَلْنَا مَعَهُ مِنْ بَابِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ النَّاسُ بَابَ بَنِي شَيْبَةَ».

  • · لا يوجد حديث صحيح في هذا، وهذا الحديث الذي رواه الطبراني حديث معلول واهٍ .

14- ورد عن النبي ﷺ أنه كان يقول: «اللهم أَنْتَ السَّلَامُ, وَمِنْكَ السَّلَامُ, فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ, اللهم زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً, وَزِدْ مَنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَكْرِيمًا وَتَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَبِرًّا» .

  • · كل ما ورد أحاديث ضعيفة واهية لم يصح منها شيء، وكل من نقل صفة حج النبي وصفة عمرته، لم ينقل لنا شيئًا من هذا.

ولم يرد أيضا عَنْ رَسُولِ اللهِ شيء صحيح في رفع اليدين إذا دخل المسجد ورأى البيت، والآثار التي وردت في ذلك كلها مراسيل، وأحاديث ضعيفة لا يصح منها شيء.

15- الحجر الأسود : قيل بأنه كان أشد بياضًا من اللبن، إلا أن خطايا بني آدم سودته، وقد ورد هذا مصرَّحًا به عند الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .

  • · ولا يصح فيه حديث، فالأحاديث الواردة في ذلك كلها ضعيفة.

ولم يثبُت عَنْ رَسُولِ اللهِ حديث صحيح السجود على الحجر الأسود ، وكل الأحاديث الواردة فيه شديدة الضعف.

16- حديث عبد الرحمن بن صفوان -عند أحمد وأبي داود- وفيه: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُلْتَزِمًا الْبَابَ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ مُلْتَزِمِينَ الْبَيْتَ مَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ» .

  • · حديث ضعيف لا يصح عن النبي ، ولم يصح حديث عن الرسول في التزام الملتزم .

17- حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الطَّوَافُ حَوْلَ البَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ، إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلَا يَتَكَلَّمَنَّ إِلَّا بِخَيْرٍ» . أو قال: «إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ» .

  • · هذا الحديث لا يصح رفعه عن النبي ، وإنما الصواب: أنه موقوف على ابن عباس رضي الله عنهما .

18- عند الترمذي من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ قال: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» .

  • حديث ضعيف لأن الإسناد إلى عمرو بن شعيب لا يصح ، لكنه حديث مشهور تقبله أهل العلم وعملوا به .

19- روي عن مجاهد عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أنه قال: «رَمَيْنَا الْجِمَارَ -أَوِ الْجَمْرَةَ- فِي حَجَّتِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ، فَمِنَّا مَنْ قَالَ: رَمَيْتُ بِسِتٍّ، وَمِنَّا مَنْ قَالَ: رَمَيْتُ بِسَبْعٍ، وَمِنَّا مَنْ قَالَ: رَمَيْتُ بِثَمَانٍ، وَمِنَّا مَنْ قَالَ: رَمَيْتُ بِتِسْعٍ، فَلَمْ يَرَوْا بِذَلِكَ بَأْسًا» .

  • · هذا الحديث لا يصح، نص الإمام أبو حاتم الرازي على أن مجاهدًا لم يسمع من سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وهو كذلك .

20- ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعًا وموقوفًا أن النبي ﷺ قال: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ، إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ»، وروي عن علي -رضي الله عنه- أيضًا .

  • · ولا يصح في الباب شيء، فكل الأحاديث في النهي عن حلق المرأة شعر رأسها ضعيفة لا تصح، وقد أجمع العلماء على أن المرأة فرضها هو التقصير.

21- حديث ابن عَبَّاس -رضي الله عنهما- أن الرسول ﷺ قال: «إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ»، فَقَالَ رَجُلٌ: وَالطِّيبُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ، أَفَطِيبٌ ذَاكَ أَمْ لَا؟» .

  • الحديث لا يصح.

22- حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ السَّبْعِ، رَكَعْنَا فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ: أَلَا نَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ» قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الْحَجَرِ، وَالْبَابِ، فَأَلْصَقَ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ وَخَدَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ».

  • رواه أبو داود وابن ماجه والحديث ضعيف .

23- حديثان علي -رضي الله عنه- الأول: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ»، والثاني: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَيْنِ، وَلَا نُضَحِّي بِعَوْرَاءَ، وَلَا مُقَابَلَةٍ، وَلَا مُدَابَرَةٍ، وَلَا خَرْقَاءَ، وَلَا شَرْقَاءَ» .

  • · كلاهما موقوف على علي -رضي الله عنه- ولا يصح مرفوعًا .

24- حديث فاطمة أن النبي ﷺ قال لها: «يَا فَاطِمَةُ، قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَّتَكِ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ» .

  • · الحديث معلول، ولا يصح عَنْ رَسُولِ اللهِ . أخرجه الطبراني في الكبير ، والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في الكبرى .

25- روى أبو داود والترمذي من حديث جابر -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: «صَيْدُ البَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ» .

  • · هذا الحديث ضعيف، قال الإمام الشافعي: «هو أحسن حديث في الباب».

26- روى أحمد عن جابر -رضي الله عنه- أنه قال: «كُنَّا نَطُوفُ، فَنَمْسَحُ الرُّكْنَ الْفَاتِحَةَ وَالْخَاتِمَةَ» .

  • · هذا الحديث ضعيفٌ، فهو من رِوايات ابن لهيعة، رواه عن أبي الزبير، عن جابر، والمحفوظ من رواية جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، في صفة حج النبي ، والتي رواها مسلم وغيره من الثقات، وليس فيه هذه الزيادة، فهذا شذوذ ظاهر.

27- روى البيهقي عن النبي ﷺأنه قال: «مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَلَا أُضْحِيَّةَ لَهُ» .

  • · هذا الحديث ضعيف .

28 - روى الدارقطني وغيره :

- أن النبي ﷺ قال: «مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي» .

-أن النبي ﷺ قال: «مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي».

- أن النبي ﷺ قال: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي».

* وهذه الأحاديث كلها موضوعة، لا أقول ضعيفة، ومن عنده معرفة بعلم الحديث كالإمام ابن كثير وابن تيمية وابن القيم وابن رجب -رحمهم الله- حكموا عليها بالنكارة والوضع، وأفضل من رد على هذه الأحاديث وفندها هو الإمام ابن عبد الهادي في كتابه: «الصارم المنكي في الرد على السبكي»، ولم يثبت أي حديث في فضل زيارة قبر النبي ، وكلها أحاديث موضوعة .

جمعها :

ماجد بن عبدالله السلمان

الخميس 27/11/1439ه

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
Powered by: MktbaGold 6.6